الصفحة الرئيسية

يعيش مغرب اليوم على وقع العديد من المسارات الانتقالية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية، ويزخر الى جانب هذه التحولات بإمكانيات تجعله قابلا للتطور والتقدم.

ومن أهم هذه الإمكانيات موارده البشرية التي لا يتحقق أي تقدم في أي بلد من بلدان العالم إلا بها، ويزيد في أهمية هذا الإمكان البشري أن الشباب فيه يمثلون أكثر من 60 بالمئة مما يزيد من فرص البلد في التقدم والتطور، غير ان هذا الشباب يعيش العديد من العوائق الموضوعية التي تحد من قدرته على الابداع والمساهمة في مشروع التنمية الشاملة.

إن العمل على تحقيق تنمية شاملة في المغرب يستلزم العمل على تحرير الإمكانيات الشبابية وتنميتها وتطويرها والاستثمار فيها، ويستلزم الاستفادة من خبرة الأساتذة والعلماء والمثقفين، فمزج قوة الشباب مع خبرة الخبراء في بوثقة التطوير كفيل بتحقيق نهضة قوية للبلد.

تحقيقا لهذه الغاية الكبرى تأسس يوم 4 أبريل 2016 المركز المغربي للتربية والتطوير بمدينة الدار البيضاء، ليكون الفضاء الأمثل لتحرير القوة الكامنة لدى شبابنا وخبرائنا على حد سواء والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية خدمة لمصلحة البلاد.

فهو مركز بحثي تكويني في المجال التربوي يسعى الى ترسيخ ثقافة الاستثمار في تنمية الموارد البشرية وإشاعة المعرفة وثقافة التكوين المستمر والنهوض بالبحث العلمي والمساهمة في تطوير المجال التربوي من خلال البرامج التكوينية والدراسات والأبحاث الرصدية والتشخيصية والاستشرافية، واشراك جميع الباحثين والفاعلين في المجال التربوي.

وهو مركز مستقل ومنفتح على كل الرؤى وحريص على تعزيز أواصر التعاون مع كل الفاعلين والباحثين والخبراء والمتخصصين.